|
24/4/2006- لندن - العرب اونلاين - وكالات: أكدت أخصائية علم الشعر وأمراضه فى الهند، سونال شاه بأن الضغط النفسي يؤدى إلى تساقط الشعر فى سن مبكرة تتراوح ما بين 16 و18 عاماً.
وأكدت شاه أن العمر الطبيعي لتساقط الشعر كان يبدأ سابقاً فى سن 35 فما فوق، إلا أن الأمر قد تغير واختلفت الأمور مع تزايد ضغوطات الحياة، حيث أصبح تساقط الشعر يعتبر أمراً طبيعياً فى سن مبكرة.
وأضافت شاه أن العوامل الأخرى والتي تضم التلوث ونوعية الغذاء الغير صحي من الأسباب التي أدت إلى تغير المرحلة العمرية لبدء تساقط الشعر.
وينصح أخصائيو علم الشعر أي شخص يلاحظ وجود أي مشكلة تتعلق بتساقط الشعر، اللجوء إلى أخصائي، وذلك لتحديد الأسباب التي أدت إلى ظهور تلك المشكلة ومحاولة إيجاد العلاج المناسب لها.
- الزبادي يساعد بالعلاج من قرح المعدة -
22/4/2006- الجزيرة نت-أظهرت دراسة حديثة أجريت في تايوان أنه عندما يفشل الأطباء بالتخلص من الجرثومة التي تثير المشاكل في فم المعدة، عن طريق العلاج بالمضادات الحيوية، فإن 10% إلى 23% من المرضى تقريبا يستفيدون من لبن الزبادي في علاج هذه المشاكل.
وتوصل الباحثون إلى أن تناول الزبادي وتحديدا الذي يحتوي على بكتيريا لاكتوباسلس وبكتيريا بيفيدوباكتريوم، قبل الخوض في المرحلة الثانية من العلاج المكثف من الممكن أن يفيدا في التخلص من المتبقي من البكتيريا اللولبية.
وحدد الدكتور بور شيانج تشو وزملاؤه عينة عشوائية مكونة من 138 مريضا، يعانون من استمرار الإصابة بالقرحة رغم الخضوع لعلاج ثلاثي بالمضادات الحيوية خضعت لعلاج رباعي بالمضادات الحيوية، وذلك مع تناول أو عدم تناول الزبادي يوميا على مدار أربعة أسابيع سابقة على العلاج.
وفي النهاية بلغت نسبة التخلص من البكتيريا اللولبية التي تصيب المعدة 91% في المجموعة التي تناولت الزبادي إلى جانب تناول المضادات الحيوية الرباعية مقارنة بنسبة 77% في المجموعة الأخرى.
- وزير البلدية افتتح المهرجان الغذائي بمركز البيئة -
18/4/2006-الشرق القطرية- أكد سعادة الدكتور سلطان بن حسن الدوسري وزير الشؤون البلدية والزراعة أهمية إقامة مهرجان الغذاء الصحي، وقال أن وزارة الشؤون البلدية والزراعة ستكون راعيا لهذا المهرجان في العام القادم وستدعمه بقوة وذلك نظرا لما يحتويه برنامج المهرجان التثقيفي الذي يستفيد منه الجميع، كما أن مركز أصدقاء البيئة يعد من المراكز الأساسية التي تسهم في تثقيف وإرشاد المواطنين والمقيمين بالأمور البيئية والصحة والغذاء وكل ما هو مفيد لصالح المواطن والمقيم كما انه يجمع مجموعة من المتطوعين الذين وهبوا أنفسهم لتقديم خدماتهم لكل ما يلزم، مشيدا بما شاهده من انجازات توعوية لمركز أصدقاء البيئة.
وقال سعادته أن مشروع معرض حشرات قطر يعد من الانجازات التوثيقية خاصة أن الدكتور سيف الحجري والمسؤولين بالمركز سعوا لانجاز هذا المشروع الأول من نوعه، وأشار سعادته إلى أن وزارة الشؤون البلدية والزراعة ومركز أصدقاء البيئة يكملان بعضهما البعض أملا بتعاون الجهات المختصة بما يخدم الوطن والمواطن والمقيم.
جاء ذلك عقب افتتاح سعادة وزير الشؤون البلدية والزراعة لمهرجان الغذاء الصحي أمس الأول الذي يقيمه مركز أصدقاء البيئة ويستمر أربعة أيام، وعقب الافتتاح قام سعادة الوزير بتفقد معرض حشرات قطر، ومن ثم افتتح سعادته المعرض المقام على هامش الفعاليات للجهات المشاركة بالمهرجان.
ثم ألقى بعد ذلك الدكتور سيف الحجري كلمة الافتتاح، وقال إن هذا المهرجان الذي اعتاد مركز أصدقاء البيئة على إقامته هو أمانة من قبل المسؤولين والقائمين عليه لحرصهم على تأمين الغذاء الصحي، ونحن من خلال المركز والوزارات والجهات المختلفة والقطاع الخاص نقيم هذا المهرجان سنويا، كما أشاد بسعادة وزير الشؤون البلدية والزراعة على دعمه لهذا المهرجان وتشريفه بافتتاحه وهذا ما يعطي المركز دفعة قوية للسير نحو الأعمال الاجتماعية.
ثم ألقى بعد ذلك الدكتور محمد سيف الكواري كلمة أشاد فيها بفكرة المهرجان وقال: يسر الهيئة العامة القطرية للمواصفات والمقاييس مشاركة مجلس أصدقاء البيئة في المهرجان السابع للغذاء الصحي للسنة الثالثة على التوالي وتهدف الهيئة في مشاركتها الى توعية أفراد المجتمع حول أهمية المواصفات القياسية في شتى المجالات وبالأخص فيما يمس صحة الإنسان بصورة مباشرة.
وأضاف: لقد أوضح المهرجان الذي رسخ وجوده على المستوى الوطني من خلال الاحتفال السنوي أهمية تثقيف جمهور المستهلكين ونشر الوعي الغذائي في كيفية اختياره للمنتج المناسب من حيث الجودة والسلامة وغيرها من الامتيازات التي نأمل أن تتوافر في جميع السلع بلا استثناء، ونخص بالذكر ما نحن بصدده في المهرجان وهي المنتجات الغذائية، والتي أولتها الهيئة جل اهتمامها وأصدرت العديد من المواصفات القياسية التي تتصل بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالغذاء، فما يتصل به بصورة مباشرة هي مواصفات المنتجات الغذائية وطرق اختبارها التي أصدرتها الهيئة، وما يتصل به بصورة غير مباشرة هي المواصفات الخاصة بالتعبئة والتداول والنقل وغيرها من المتطلبات التي فرضتها عليها الطفرات الصناعية والتجارية والآثار الناجمة عن الالتزام بالاتفاقيات الدولية وهو ما سيتم توضيحه بصورة جلية خلال فعاليات المهرجان.
بالإضافة إلى التلوث ومسؤولية حماية البيئة التي تشمل الإنسان والعوامل الطبيعية المحيطة به من ماء وهواء وكائنات حية وجمادات، فضلا عن الظروف الناشئة من تفاعل الإنسان مع هذه العوامل، بعد أن لاحظ الباحثون العلاقة المطردة بين التنمية والتلوث، وان الثمن الذي سيدفعه الإنسان وجميع الكائنات الحية سيكون فادحا ما لم ترتبط التنمية بمعايير دقيقة تحد من تأثيرها الضار.
وقال: أصدرت الهيئة 1779 مواصفة قياسية قطرية في شتى المجالات استحوذ القطاع الغذائي على ما يعادل ثلث هذه المواصفات فبلغت 509 مواصفات غذائية بالإضافة إلى المواصفات التي تعنى بشؤون البيئة والتي بلغت 140 مواصفة في مجالات مختلفة.
كما أولت الهيئة أهمية كبيرة لجودة الإنتاج الذي يمثل التطبيق الفعلي للمواصفات ويعول عليه الثقة بين المستهلك والمنتج.
وفي ظل سياسة توحيد المواصفات على المستوى الدولي وهو أحد مطالب منظمة التجارة العالمية وضعت الهيئة خطة طموحة لتبني اكبر عدد من المواصفات الدولية بلغتها الأساسية التي تتلاءم مع مجتمعنا الإسلامي وظروفنا المناخية ووعي المستهلك.
ثم ألقى السيد محمد الصيرفي منسق المهرجان كلمة بهذه المناسبة، وقال أن هذا هو موعدنا السنوي مع مهرجان الغذاء الصحي، وفي حلقته السابعة تحت عنوان «حفظ وتداول الأغذية» وفي مثل هذا الموعد من كل عام تتكاتف جهود أخوة وأخوات متطوعين لنشر الوعي والثقافة حول قضية من قضايا الغذاء الصحي، وكم نتشرف جميعا بوجودكم معنا الليلة راجين من المولى العلي القدير أن يخرج هذا العمل بالفائدة المرجوة منه وان تصل رسالتنا الى كافة شرائح المجتمع.
ومن خلال سعينا لإيصال رسالتنا سوف يشتمل هذا الأسبوع على فعاليات عديدة قيمة، لن أتحدث عنها كثيرا واتركها لمتابعتكم الكريمة.
وأضاف: اسمحوا لي أن أتوجه بالشكر الجزيل لأخي صالح المالكي منسق المهرجان على جهوده الكبيرة في التحضير والإعداد مع كافة أعضاء اللجنة المنظمة، وأقول له هنا أننا جميعا نوجه بعضنا البعض ونتعلم من خبرات كل منا، فأنا افخر بوجودي ضمن هذه المجموعة متعددة الخبرات والثقافات، ولا يتميز دوري عن دور أي منهم بشيء يذكر.
وقال: التعرف على طرق حفظ وتداول الأغذية أمر في غاية الأهمية، ونشر الوعي حول هذا الموضوع يؤدي إلى تفادي الوقوع في بعض الأخطاء الشائعة والتي ساهمت وتساهم في سوء التغذية أو انتشار بعض الأمراض.
ثم تحدث بعد ذلك فضيلة الشيخ أكرم العمري حول الغذاء الصحي من منظور إسلامي وشرعي.. وقال «قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق» والثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم يرفع اصر التحريم الذي كان على اليهود «يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل، يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم» «الاعراف: 157».
ومما وضع من الاصر والقيود مما كان محرما على اليهود لحوم الإبل والنعامة والشحوم.
«يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات» «المائدة: 4».
وفي صحيح مسلم حديث 1015 «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا.. ثم ذكر الرجل يطيل السفر، أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء، يا رب يا رب! ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك..».
وقال ان المشكلة القائمة: 2،1 مليار نسمة لا يمكنهم الوصول الى مياه شرب آمنة، وتتسبب المياه بأمراض تصيب 200 مليون شخص كل عام يموت منهم 3 ملايين كل عام.
وكمية المطر السنوية واحدة تبلغ 500 مليون طن، لكن توزيعها على الكرة الأرضية يختلف.
شح المياه في العالم الإسلامي خاصة في الشرق الأوسط.
وبخصوص أهمية الماء قال: «وجعلنا من الماء كل شيء حي» فلا حياة دون ماء.
ألف المسلمون كتبا خاصة بالماء وكيفية استخراجه من الأرض، وأنواعه واختلاف طعومه ووسائل استصلاحه وإزالة الملوحة منه، وصفة حفر الآبار، وحفظ الأقنية من الخراب، وآداب شربه، وقد بدأ التأليف في القرن الثاني الهجري من قبل جابر بن حيان «ت200هـ» ثم ألف ابن الوحشية في بداية المائة الثالثة كتاب «علل المياه وكيفية استخراجها وانباطها في الارضين المجهولة الأصل» ثم تتالى التأليف واستمر حتى القرن الثالث عشر بمؤلف الآلوسي محمود شكري المتوفى «1302هـ» في كتابه «الماء وما ورد في شربه من الآداب».
وقد وضحت المؤلفات كيفية تنقية ماء البحر إما بالتبخير ثم إعادة التكثيف، وإما بعمل حفر متتالية يرشح منها الماء ليتصفى.
وحول تعليمات الإسلام بالنسبة للماء: قال عدم إلقاء الفضلات في المياه والاقتصاد في استعمال الماء، ولو كان الإنسان على نهر جار.
قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أن الماء القليل والكثير، إذا وقعت فيه نجاسة فغيرت للماء طعماً أو لونا أو رائحة، أنه نجس ما دام كذلك، والماء اذ بلغ قلتين لا ينجس.
وأوضح أن آداب شرب الماء هي: أن يسمى الله عند الشرب وان يقطع عن الشرب ثلاث مرات، وفي الحديث «إنه أروى وأمرأ وأبرأ» اشد ريا وأبرأ من العطش، وألذ مذاقاً. خوف ان يغص به او تؤثر برودته إذا شربه دفعة واحدة. وان يمص الماء مصاً ولا يعب عباً. وتغطية الإناء الذي فيه الماء، ولئلا يتعرض للتلوث والهوام- كل سام- «غطوا الإناء وأوكوا السقاء» صحيح مسلم، والنهي عن الشرب من في السقاء لئلا يكسبه رائحة. والنهي عن النفخ في الماء، واشتهر حديث «سؤر المؤمن شفاء» ولا يصح ونسأل الله أن يروينا من حوض الكوثر الذي اعطيه سيد البشر.
وعقب انتهاء الافتتاح قام الجميع بحضور مائدة العشاء الصحي التي أعدت بعناية صحية جيدة. حضر الافتتاح عدد كبير من المسؤولين والأطباء والمدعوين.
- دورة للعلاج الطبيعي بطريقة ماكينزي بمستشفى قوى الأمن -
12/4/2006الجزيرة- ينظم برنامج مستشفى قوى الأمن بالتعاون مع فرع معهد (ماكينزي) بالمملكة في الفترة من 26 ربيع الأول إلى 3 ربيع الآخر 1427هـ الموافق من 24 أبريل 2006 إلى 1 مايو القادم دورة التشخيص والعلاج الميكانيكي لآلام العمود الفقري والرقبة بطريقة (ماكينزي)، التي سيشارك فيها مجموعة من الإخصائيين من المستشفيات والمراكز الطبية بالمملكة ودول الخليج العربي ويتناول من خلالها الأجزاء A،C وامتحان الاجتياز (Credentialing Exam).
أوضح ذلك الرائد جبر الجبر رئيس قسم العلاج الطبيعي بمستشفى قوى الأمن ورئيس معهد ماكينزي مشيراً إلى أن هذه الدورة هي التاسعة في سلسلة الدورات التي يقيمها معهد ماكينزي في المملكة.
وأشار الرائد الجبر إلى أن الجزء A هو دورة التشخيص والعلاج الميكانيكي لأسفل الظهر، أما الجزء C فهو دورة متقدمة للتشخيص والعلاج الميكانيكي لأسفل الظهر والفقرات الصدرية والرقبة، ونوَّه الرائد الجبر إلى أن الجزء C سيكون مخصصاً لمن حضر الجزأين A وB من قبل.
- اختصاصي صيني: الوخز يعالج 33 مرضاً عضوياً -
8/4/2006- دار الخليج- يؤكد الطبيب الصيني ليويوشينغ المتخصص في الطب الصيني التقليدي أن بإمكان الإبر الصينية أن تعالج 33 مرضا عضويا من بينها الروماتيزم وأمراض المفاصل وشلل الوجه والصداع النصفي إلى جانب التدخين وزيادة الوزن وأمراض الربو والحساسية وكذلك الأمراض الجلدية علاوة على معالجة الأمراض النفسية كالكآبة والقلق والضغوط النفسية.
يعمل ليويوشينغ في عيادة الطب الصيني بدولة الكويت التي أنشئت منذ أكثر من ثلاثين عاما، وفي تلك العيادة يستخدم الأطباء الإبر الصينية وكؤوس النار والتدليك والمساج الموضعي، واغلب مرضاها من الفئات العمرية المتقدمة وخاصة من النساء.
ويضيف الطبيب شينغ “أن استرخاء المريض وعدم توتره أمر في غاية الأهمية فعضلات الإنسان كلما كانت مشدودة تصعب على الطبيب معالجته خوفا من أن تنكسر الإبر في جسمه أو عدم استجابة المريض للعلاج وعادة تحدد الجلسة بعشرين دقيقة وبعد كل عشر جلسات يأخذ المريض أسبوعين راحة حسب ظروفه الصحية”.
وقال إن الطب الصيني يقوم على خارطة خاصة للجسم لها عدة نقاط خارجية في حالة وخزها بأي جسم حاد أو الضغط عليها تؤدي إلى شفاء الأعضاء الداخلية في الجسم. كما أن هذه النقاط مرتبطة بقنوات وكل قناة مرتبطة بجزء معين في جسم الإنسان تعالج منها العضو المربوط به.
وأضاف أن فن “التاي شي شوان” او الطب البديل أو ما يسمى بالطب الصيني له من العمر حوالي 4500 سنة وقد قام بالأساس على سلسلة من الحركات البطيئة والدائرية تشبه الرقص وتمارس في الهواء الطلق والهدف منها التركيز على الحالة الذهنية والوجدانية وعلى قوى الجسد لتحريك طاقة الحياة وإعادة تناغمها داخل جسم الإنسان.
وأكد أن الطب الصيني لا ينحصر في الصين، وان كان الصينيون هم الذين طوروا هذا العلاج، بل ينتشر أيضا في الهند وفيتنام ولاوس وكمبوديا إلى جانب عشرات الدول الآسيوية الأخرى حتى انه أصبح تقليدا متوارثا.
وقال الطبيب الصيني أن العلاج الصيني يعتمد على وجود 12 خطا رئيسيا في جسم الإنسان تتفرع عنها خطوط وتشعبات لا حصر لها وأبرزها الينغ واليانغ وهي تمثل السلبي والإيجابي كما هو الحال في التيار الكهربائي كما أن هناك ستة خطوط تتصل بالرئتين والقلب والكبد والكليتين إلى جانب ستة خطوط أخرى تتصل بالكتل العصبية والدماغ والمراكز الأكثر حساسية.
ويعتقد الصينيون أن المرض في نهاية الأمر هو حصيلة خلل في العلاقات بين الكتل السلبية والايجابية وطغيان جهة على أخرى مما ينعكس صداعا وارتفاعا في الحرارة والرطوبة وغير ذلك من العوارض المرضية الكثيرة على الإنسان.
ومن جانبه يقول البروفيسور الصيني كيني ليانغ فو، والذي يعد أحد كبار المختصين في هذا العلاج في مستشفى شانغهاي، “هناك قواعد علمية دقيقة يجب إتباعها للوصول إلى أعلى درجات العلاج بواسطة الوخز بالإبر لأن عملية الوخز دقيقة جدا وتتعلق بجزء من مائة من الميليمتر ودور الإبر الممغنطة هو إحياء خلايا الجسم المريضة وإعادة وصلها بالدماغ والكتل العصبية الرئيسية”.
وحدد الصينيون وجود 365 موقعا في جسم الإنسان صالحا لغرز الإبر الصينية لإعادة التوازن إلى جسم المريض. وتعتبر هذه المواقع لدى الصينيين النوافذ أو العيون المتناثرة على الجسد لتصل السطح بالعمق ويتعامل الصينيون مع هذه المواقع بأشكال مختلفة بالإبر وأشعة الليزر والأشعة فوق البنفسجية وأقراص معدنية والضغط بالأصابع والتسخين بوهج الشيح الصيني المحترق وحتى بالطاقة المغناطيسية.
وقد صنعت الإبر الصينية القديمة من خشب البندو وحسك السمك وأحيانا بعض أشكال الحجر الخفيف ولكنها الآن تستخدم من الحديد المطلي بالفضة. وهناك نوعان منها أولهما ما يستخدم مرة واحدة وثانيهما ما يعاد تعقيمه قبل استخدامه من جديد.
ويعد كتاب “الطب الداخلي” للمؤلف هوانج دي ناي جنج حجر الزاوية في الطب الصيني التقليدي، ويعتبر من أقدم كتب الطب في العالم ويعود تاريخه إلى أكثر من ثلاثة آلاف سنة ويتضمن فصلا خاصا يسمى البوابة السحرية للعلاج بالوخز والكي بأعشاب الشيح.
ويتم تشخيص المرض عند الصينيين بأربع طرق هي المعاينة بالنظر، والملاحظة عن طريق تغيرات الجلد واللسان والعين، وبطريقة التسمع بالأذن أو البوق على الأعضاء الداخلية من الخارج، والاستجواب من خلال تدقيق شكوى المريض والجس بالتقاط نبض المريض حيث يميز الطبيب الصيني بأصابعه على معصم المريض اثني عشر نوعا من النبض على الأقل من خلال شرايين اليد.
أما وسائل العلاج الصيني فهي ثماني وسائل: التعريق أي زيادة إفراز العرق والإرجاع (التقيؤ) والتطهير بالملينات وبغيرها وتخفيض الحرارة أو رفعها على حسب حالة المريض وتصريف البلغم والسموم والدم الفاسد والرطوبة وتقوية الجسد عبر أغذية وأدوية خاصة ويتم التوليف بين هذه الوسائل الثماني على قاعدة من مراعاة التوازن بين متناقضات الداخل والخارج الحار والبارد الزيادة والنقصان كما هو وارد في فلسفة هذا الطب.
ومن أساليب العلاج الصيني الأخرى أداء تمارين التاي شي شوان وهي تقوم على استقامة العمود الفقري مع مستوى الرأس والمعدة عند المريض في اعتدال وتجري الحركات باسترخاء يقظ وبعقل نشط وحاضر.
ويوجد شكلان لهذه التمارين الأول يتكون من 40 حركة لا تتكرر وتستغرق من 5 إلى 10 دقائق وعلى الرغم من الاعتقاد في جدوى هذا الشكل وقائيا فإن تأثيره العلاجي غير ملحوظ.
أما التمرين الثاني فطويل ويتكون من 100 تمرين يستغرق من 20 إلى 40 دقيقة ويتكرر بطريقة تعكس إيقاع الحياة بتوازن بين ما هو نفسي وما هو جسدي. ويعتبر التاي شي شوان فنا مركبا يتطلب الصبر والقدرة على التباسط والتأقلم والتغيير ويقوم على عقيدة إعادة التوازن لطاقة الحياة.
وإذا كان وراء كل حركة صينية حكمة فإن وراء فن التاي شي شوان أسطورة ترجع للقرن الحادي عشر عندما راح المفكر الطاوي (نسبة للديانة والفلسفة الطاوية) شانج سان فينج يبحث عن طريقة لتطوير الروح بعيدا عن مخاضات المعاناة والقوة وبينما كان يشاهد عقعقا من نوع الغربان البقعاء يطارد أفعى تسعى على الأرض لاحظ باندهاش حركة الأفعى البطيئة والمستمرة وهى تروغ من مهاجمها أصبحت هذه الحركة الدائرية الناعمة أساسا لشكل جديد من رياضة التاي والتي تسعى إلى امتلاك جسد الإنسان لنفسه.
د. ليويوشينغ
- دراسة: الفيتامين سى قد يبطئ الشيخوخة -
5/4/2006- طوكيو - العرب اونلاين - يو بى أي: قال باحثون يابانيون ان الفئران التى تفتقر إلى الفيتامين سى تهرم بشكل أسرع أربع مرات من الفئران العادية، وهو ما يعنى ان الفيتامين سى قد يساعد على إبطاء الشيخوخة لدى البشر.
وحلل علماء من جامعة طوكيو للطب وطب الأسنان ومن معهد متروبوليتان لعلم مشكلات الشيخوخة بروتينا محددا ينخفض مع تقدم العمر ووجدوا انه مماثل لخميرة تؤلف الفيتامين سي، وذلك حسبما ذكرت خدمة مينيشى نيوز.
وبعد ستة أشهر من المراقبة قال الباحثون ان الفئران العادية مع هذا البروتين ما تزال حية ، فيما توفى نصف الفئران التى تفتقر إلى البروتين بسبب الشيخوخة.
ووجد الباحثون ان مستوى الفيتامين سى فى الفئران من دون البروتين كان عشر المستوى لدى الفئران العادية.
وحيث ان الإنسان لا يستطيع إنتاج الفيتامين سى فى جسمه حتى لو كان لديه هذا البروتين ،فان نتائج التجربة لا تشير مباشرة إلى ان الفيتامين سى فاعل فى منع الشيخوخة لدى الإنسان. لكن الباحثين قالوا ان الفئران التى لا يوجد لديها هذا البروتين يمكن الاستفادة منها فى أبحاث حول شيخوخة البشر.
|